الجيش من أجل الحماية

 

  موقع الإشراق الشبكة العالمية

Home المدخل
الفهرس
مقدمة
دستور الكون
تطور الوعي البشري
الرياضيات الفيدية
قوة السكون
السياسة السامية
الطريق الصحيح
السكون والديناميكية
ثمرة كل معرفة
التخلص من المرض
التعبير الفيدي
الجيش من أجل الحماية
أمواج التغيير

اشترك في مجلة الإشراق

انتساب
إلغاء الانتساب

صمم هذا الموقع

المعرفة الذاتية

هكذا يكون افتتاح السكون دعوة لكافة النواحي غير المنتظمة في الحياة، على مستوى الفرد والحكومة والمجتمع، إن التخلص من المعاناة في الحياة البشرية سيكون في اعتماد هذه المعرفة. نحن نفتخر بذلك لأننا وضعنا كل هذه المعرفة في النظريات المطلقة. في التربية مثلاً، إن عبارة "ثمرة كل المعرفة" هي خارج نطاق تخيّل جميع المثقفين في العالم الذين يعلّمون الأولاد المناهج القديمة التي تعتمد على الناحيّة الموضوعية فقط، نحن لا نرفض التربية المرتكزة على العلم الحديث الموضوعي، ولكننا ننميها، لأنها بعيدة عن الناحيّة الذاتية، أن أي مقاربة علمية تتجاهل المعرفة الذاتية هي تتجاهل أساس المعرفة، إن العارف هو أساس المعرفة، وأي مقاربة تتجاهل العارف لا يمكن الاعتماد عليها، لأن العارف يمكن أن يكون في حالات مختلفة من الوعي، في النوم أو الحلم أو اليقظة، أو ربما هو في حالة من الخمول، وهناك إمكانية وجود اختلاف في مستويات الوعي للعارف. إن المقاربة الموضوعية للمعرفة هي محدّدة بحالة اليقظة فقط، ولا يمكن أن تكون صحيحة في المستويات الأخرى للوعي. إن الحقل الكامل للتربية كان دائما حقل مجهول، ولكن نحن نعلّم المعرفة الكاملة للعالم ومنذ سبع وثلاثين سنة، إلا أن هناك عدد من جامعات في العالم تفتخر بوجودها منذ عدة مئات من السنين، دعونا نسأل الأساتذة الذي يعلّمون في هذه الجامعات القديمة العهد، ما هي الإفادة من ذلك، ونسألهم أيضاً ما هي الإفادة من النظام التربوي الذين يتبعونه، حقاً نقول: "أعمى يقود أعمى"، نحن نملك الضوء الذي يمكننا أن ننيره في داخل ذكاء كل إنسان، هذه هي الفيدا، لقد تشوش علم الفيدا أيضاً عبر العصور، وفُسرت بديانات مختلفة وإدارات مختلفة وأنظمة مختلفة وتقاليد مختلفة، كل هذه الأنظمة التي لم تعمل بانسجام مع الحقل الصحيح للفيدا، ومع القوانين الطبيعية، هي تعاني من المشاكل وعلى كافة المستويات، وأسوأ من ذلك كله هو اقتناع الناس أن الحياة هي معاناة، ولكن هذا الاقتناع يجب أن يتغيّر، لقد انتهت أيام المعاناة. نحن ندعو الآن، وبلطف جميع الناس كي يُفتّحوا على النور، هذا النور الداخلي الذي لا يأتي من هنا أو هناك في الخارج بل هو في داخلنا. إن تقنية التأمّل التجاوزي هي العملية الداخلية التي تكشف لنا هذا النور الداخلي وتجعله يحيي قِيَم الفيدا السبع والثلاثين في داخلنا وفي فيزيولوجيتنا، كل هذه القِيَم للذكاء نحييها من أجل اختبار الكمال في الحياة.

 

الجيش من أجل الحماية

هكذا نتمتع باكتمال الحياة على أساس النظريات المطلقة التي وضعتها، في التربية والصحة والإدارة والحكومة والدفاع، فليكن الدفاع مفيداً، إن جيش كل بلد يملك المقدرة على الحرب والموت دفاعاً عن البلد، ولكنه يفقد المقدرة الحقيقية للحماية. إن القَسَم العسكري للموت دفاعاً عن البلد هو ليس بالضمانة الحقيقة من أجل حماية الأمة، هناك دول تفتخر أن عدد أفراد جيشها يزيد عن ثلاثة ملايين، إنه لشيء عظيم أن يكون هناك ثلاثة ملايين شاباً مستعدين للحرب والموت، ولكن هل هذا ما سيحمي البلد؟  بالتأكيد لا.

 

 

حقوق الترجمة محفوظة

لا يمكن نسخ أو طباعة هذه الترجمة العربية، جزئياً أو كلياً، لغرض الاستعمال التجاري، إلا بإذن خطي من المترجم

Back السابق Home المدخل Next التالي