الزراعة

 

  موقع الإشراق الشبكة العالمية

Home المدخل
الفهرس
كلمة مهاريشي
المقدمة
الإكتشافات العلمية
التربية والتعليم
الصحة الكاملة
الحكومة واللإدارة
العدالة والقانون
الدفاع
نظام عالمي جديد
التقدم الاجتماعي
تصاميم البناء
الازدهار
الزراعة

اشترك في مجلة الإشراق

انتساب
إلغاء الانتساب

صمم هذا الموقع

علوم وتكنولوجيا مهاريشي في الزراعة

الإنتاج الزراعي هو أهم العوامل التي تؤثر على الاقتصاد، فالاكتفاء الذاتي الزراعي يعطي قوة اقتصادية وبحبوحة وازدهار، لذلك يحتاج الوطن إلى مقومات زراعية سليمة تعطيه النمو الطبيعي الصحيح للمنتج الزراعي.

الذكاء الخلاّق هو حقل نمو كل الإمكانيات، ومن خلال ديناميكيته الذاتية المرجعية، يطوّر كل القيم المتنوعة في الكون بشكل تلقائي من داخل أحاديته المطلقة الخاصة. النمو هو طبيعة الحياة. وبدعم هذا النمو من خلال الزراعة، يكون المزارع مساعداً لهدف التطور. إن مصدر النمو والإبداع هو حقل الذكاء الصافي، بيت كافة قوانين الطبيعة.

إن القانون الطبيعي هو الذي يقود النمو، وفي الوقت نفسه يقود الكون بأسره بدقة لا تخطئ من حقل الذكاء الصافي. لذلك تؤمن قوانين الطبيعة في كل بلد وبشكل تلقائي كل ما هو ضروري لزراعة مثالية في أرضها. إن نجاح الزراعة هو نتيجة لكسب دعم قوانين الطبيعة في إيجاد الظروف المثالية للتربة والبزور والنبتة والطقس والفصول. وبإحياء حقل الذكاء الصافي، تدعم علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية يد الطبيعة القوية كي تنظم، وبصمت، كافة العوامل التي تؤدي إلى تحقيق الإنتاج الأقصى دون إحداث أي خلل في الطبيعة مثل تلف التربة أو التآكل أو تلوث البيئة.

إن الذكاء الطبيعة غير المحدود الموجود في البذرة هو قادر على التعبير عن كل إمكانيات وأشكال التفاعل البيولوجي من أجل أن يتأقلم مع كل الظروف البيئية من أجل إعطاء محصول زراعي وفير. وبما إن هذا الذكاء غير المحدود موجود أيضا في وعي المزارع، وباختباره حقل الذكاء الصافي من خلال برنامج علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية، يتم إحياء الإمكانيات غير المحدودة الكامنة في البذرة وفي كل النواحي الزراعية.

هذا النوع من المحصول الذي يجلب الغذاء الأقصى والصحة والمنافع للجنس البشري في كل بلد هو داعماً للتطور ومنسجماً أكثر مع قانون الطبيعة، وبمثل هذا النوع من الزراعة سيتم المحافظة على التوازن الأقصى في الطبيعة. كل ما يحتاجه المزارع هو أن يستعمل أرضه بانسجام مع قوانين الطبيعة، وبذلك سيغتنم محصولاً وفيراً في زراعته وينعم بالازدهار الدائم. عندما يتوافق وعي المزارع مع الذكاء الطبيعة غير المحدود الموجود في أعماق ذاته، تصبح قراراته وأعماله الزراعية متوافقة بشكل تلقائي مع قوانين طبيعة أرضه، وهذا ما يعطي الإنتاج الأقصى.

الطقس، الذي هو أهم العوامل في الزراعة، هو التعبير عن الوظيفة الكاملة لكافة نواحي القانون الطبيعي الموجود في كل منطقة جغرافية. وبالتثبت في بيت كافة قوانين الطبيعة الذي هو الذكاء غير المحدود يستطيع المزارع التحكم بالطقس وبذلك يتوفر الطقس المتوازن سنة بعد سنة، وباستعمال علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية يصبح وعي المزارع برجاً آلياً للتحكم بالطقس من أجل تأمين الظروف المناخية المثالية للزراعة.

من خلال تأمين الاختبار المباشر لحقل الوعي الصافي، تحيي علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية جميع الصفات التطورية للذكاء الصافي في الوعي الفردي والوعي الجماعي، ما يؤدي إلى إطلاق الطاقة الكاملة للقانون الطبيعي في كافة النواحي الزراعية. فتكون قوانين الطبيعة داعمة للتربة والبذور والطقس والمزارع. بذلك تنتظم الفصول ويتكاثر المحصول، ويؤمن الوطن اكتفاء ذاتي زراعي.

ومن أهم الأبحاث العلمية عن منافع برنامج علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية في حقل الزراعة:

  •  تحسن الطقس وانتظام الفصول

  •  ازدياد الدقة في عمل المزارع

  •  انخفاض في استعمال السماد الكيمائي الضار

  •  ازدياد الطبيعية عند المزارع


Back السابق Home المدخل