نظام عالمي جديد

 

  موقع الإشراق الشبكة العالمية

Home المدخل
الفهرس
كلمة مهاريشي
المقدمة
الإكتشافات العلمية
التربية والتعليم
الصحة الكاملة
الحكومة واللإدارة
العدالة والقانون
الدفاع
نظام عالمي جديد
التقدم الاجتماعي
تصاميم البناء
الازدهار
الزراعة

اشترك في مجلة الإشراق

انتساب
إلغاء الانتساب

صمم هذا الموقع

علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية والديانات

لقد أنزل الله علينا رسائله السماوية من أجل هدايتنا وإرشادنا على الطريق الصحيح كي نعيش الحياة برفاهية ورخاء وبحبوحة وفرح ونور، وإذا تعمقنا في كتب الديانات كافة، لوجدنا أحاديث كثيرة عن فترات زمنية وحضارات عايشت الجنة على الأرض، وعن تنبؤات مستقبلية لحلول الجنة في حياتنا.

إن جميع الرسائل السماوية قد أنزلت بكمالها التام ضمن الزمان والمكان، وأعطيت بواسطة رُسل وأنبياء يتحلون بصفات أسمى من الحكمة والوعي والمعرفة، تكلموا عن الحقيقة الأزلية المطلقة، مرشدين الناس على العمل برضا الله ومشيئته، مقدمين لهم الوسائل العملية لتحقيق ذلك.

تورد الرسائل السماوية جميعها أن ألله هو خالق كل شيء في الوجود وهو الوجود كله، وكل شيء يسير بمشيئته، فالله هو واضع نظام عمل كل شيء في الطبيعة، إن جميع قوانين الطبيعة هي ذلك النظام الإلهي المسيّر لكل شيء في الكون، وإذا استطاع الإنسان أن يعمل طبقاً لهذا النظام الإلهي الذي هو القانون الطبيعي، سيحقق الجنة في داخل ذاته أينما ذهب وأينما حلّ.

الله هو الكمال وبما أن كل شيء قد خرج منه فإذاً كل شيء يملك صفة الكمال الإلهي. أما إذا نظرنا إلى الإنسان الآن فنراه يعاني ويتعذب في الحياة، أنه يتعذب لأنه فقد معرفة العيش طبقاً للنظام الإلهي. ولماذا ابتعد الإنسان عن النظام الإلهي؟ يعود السبب إلى عامل الزمن، فالزمن يضيّع المعالم. لذلك تلجأ الديانات إلى وضع الشرائع والتعاليم الدينية، ومع مرور الزمن ينشأ عدة تفسيرات لهذه الشرائع، فتنقسم الديانات إلى مذاهب وشيَع، وهكذا دوليك، وبتفسيرات للتفسيرات تضيع المعرفة، ويصبح التفسير متناقضاً مع التفسير الأخر ضمن الديانة الواحدة، ويصبح العذاب والمعاناة مقبولان باسم الدين، في حين أن الرسائل السماوية كانت من أجل أن نعيش الجنة على الأرض.

ولكن العناية الإلهية تحمي الجميع، ولحسن الحظ وفي هذا العصر العلمي، استطاع العلم أن يدرك الحقيقة،  وقد وُضع الكثير من الدراسات والأبحاث التي تبرهن ذلك، وباعتماد برنامج علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية المدعومة والمثبتة بأكثر من خمسمائة بحث علمي، يصبح الإنسان قادراً على الاتصال المباشر مع بيت كافة قوانين الطبيعة، ويتمكن من العمل برضا الله ومشيئته وبالانسجام مع القانون الطبيعي، فيعيش السعادة في حياته، ويلتفت إلى ربه شاكراً ومكرماً له يمجده طبقاً للتعاليم الدينية التي يتبعها في بيئته ومجتمعه، وهكذا تحقق كل ديانة هدفها الأسمى وتصل إلى الاكتمال. بل تصبح كل ديانة داعمة للديانة الأخرى ومنمية لها. عندما يتثبت الفرد في الذكاء غير المحدود للوعي الصافي، يصبح قادراً على فهم كافة التعاليم الدينية لجميع الديانات، فيجدها جميعاً واحدة متطابقة متشابهة. هذا هو هدف كل الديانات وهذا هو هدف الوجود. 

ومن أهم الأبحاث العلمية عن منافع برنامج علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية في حياة الإنسان:

  •  ازدياد في احترام التعاليم الدينية

  •  تطور الشخصية والسعادة الداخلية

  •  ازدياد الإيمان الديني والعلاقة مع الله

  •  ازدياد في المقدرة على التسامح وتقبل الآخرين

  •  انخفاض في مخالفة قوانين الطبيعة

  •  ازدياد في التفكير المنطقي البنّاء

  •  ازدياد في السلام الداخلي

  •  تحسن في العلاقة ومساعدة الآخرين

 


Back السابق Home المدخل Next التالي