الدفاع

 

  موقع الإشراق الشبكة العالمية

Home المدخل
الفهرس
كلمة مهاريشي
المقدمة
الإكتشافات العلمية
التربية والتعليم
الصحة الكاملة
الحكومة واللإدارة
العدالة والقانون
الدفاع
نظام عالمي جديد
التقدم الاجتماعي
تصاميم البناء
الازدهار
الزراعة

اشترك في مجلة الإشراق

انتساب
إلغاء الانتساب

صمم هذا الموقع

علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية في الدفاع

إن القاعدة الأساسية للدفاع هي المنعة التي لا تقهر. والمنعة التي لا قهر هي الصفة الفريدة للحقل المطلق للوجود الصافي أي الوعي الصافي. الوعي الصافي هو حقل لا يتغيّر ولا يفنى للنظام التام والذكاء غير المحدود، إنه بيت كل قوانين الطبيعة المسئولة عن تنظيم الكون بأسره.

لن يستطيع أي شيء أن يؤثر على التوازن التام والنظام المطلق لحقل الوجود الصافي، إن كل ما هو موجود هو جزءً من بنيته وتعبيراً عن ديناميكيته الخاصة الذاتية التفاعل. وبتماسكه المطلق وليونته غير المحدودة والسيلان الفائق في داخل ذاته، يستطيع الذكاء الصافي وبسرعة فائقة مواجهة أي تدخل في بنيته بتأثير قوي ومضاد، كي يحافظ على كيانه الذي لا يتزعزع.

من خلال برنامج علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية يكسب الوعي الفردي صفات الذكاء الصافي، وبالتالي ينعكس التماسك الذي لا يقهر في كل فكرة وكل رغبة، كما ينعكس في كل نواحي الجسم والسلوك. في هذه الحالة يكسب الفرد طاقة لا تنبض وصحة تامة ومقدرة على تحقيق كافة الرغبات بدعم من القانون الطبيعي. ومع الممارسة الجماعية لنسبة ضئيلة من عدد السكان لبرنامج علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية يتولد تأثيراً إيجابياً في الوعي الجماعي، ويعرف هذا التأثير الذي يؤدي إلى تحقيق حالة المنعة التي لا تقهر على مستوى الوطن ككل، "بتأثير مهاريشي"، وهو متطابق مع النظرية العلمية في علم الفيزياء الحديثة المعروفة "بتأثير مايسنر"  .

إن أهم مقومات الدفاع هو الاعتماد على الذات في إيجاد الوسائل الدفاعية لحماية الوطن، وما دام الوطن يستمد وسائله الدفاعية من الخارج فلن يكون قادراً على بناء نظاماً دفاعياً لا يقهر. يؤمن "تأثير مهاريشي"  درعاً لا يقهر للدفاع عن الوطن، فيعطي حالة مستتبة من الأمن والنظام في الداخل، ويحمي الوطن من أي تأثير سلبي من الخارج. وعندما يكسب الوطن هذه المنعة يبدأ بإشعاع تأثيرات إيجابية من التناغم والانتظام إلى الدول الأخرى ما يؤدي إلى خلق جوّ من الصداقة والمودة مع كافة الدول، وبذلك يصبح من غير الممكن وجود أعداء لهذا الوطن، فيحقق النصر قبل الحرب. وعندما يتماسك الوعي الجماعي في كل وطن من خلال برنامج علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية، ويكسب الوطن صفة المنعة التي لا تقهر، وتصبح الحروب شيء مستحيل.

إن دور الجيش هو حماية الوطن، ومثلما يوجد فرق مختلفة متخصصة في كل الجيوش تعمل جميعها من أجل تحقيق هدفها الواحد، كذلك تستطيع كل دولة استحداث جناحاً جديداً متخصصاً في الجيش يلعب دور حماية الوطن من خلال خلق التماسك في الوعي الجماعي، كل ذلك لا يتطلب سوى تمرين مجموعة من أفراد الجيش في علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية، لا يزيد عددهم عن 3% من عدد أفراد الجيش في كل بلد. وبذلك يتحقق السلام الوطني الذي هو المدخل للسلام العالمي.

ومن أهم الأبحاث العلمية عن منافع برنامج علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية في الدفاع:

  •  ازدياد التماسك في الوعي الجماعي

  •  ازدياد الثقة بالنفس والاعتماد على الذات

  •  ازدياد التأهب مع الراحة القصوى

  •  سرعة في التعاطي مع الأمور

  •  ازدياد الصفاء الذهني

  •  مهارة أكبر في التخطيط

  •  ازدياد الدينامكية والفعالية

  •  تحسن في الانضباط

 

Back السابق Home المدخل Next التالي