اضغط هنا للعودة إلى موقع الإشراق

مقدمة

 

  موقع الإشراق الشبكة العالمية

Home المدخل
الفهرس
مقدمة
كيان الوجود
نبضة الحب
لقاء المعلم
أتأمل أصلي
إلى نور الله نعود
معلمي
أبي
أمي
في الطريق إليه
أنغام الخلود
درب الحياة
والمركب يسير
إلى من ضل الطريق
قائد السفينة

اشترك في مجلة الإشراق

انتساب
إلغاء الانتساب

صمم هذا الموقع

تحية طيبة وبعد،

عندما كتبت أول كلمة من أول جملة من أول قصيدة لم أكن أعرف كم سأكتب من هذه الكلمات ومن هذه الجمل ومن هذه القصائد، لا أعرف ما إذا كان يستحق كل ما كتبته  أن أسميه شعراً أو قصائد، فأنا لست ملمّاً بأمور القواعد وأوزان الشعر، إنما كل ذلك ليس إلا سرداً لمجموعة من الأحاسيس والمشاعر الممزوجة مع معرفة علمية متواضعة واختبارات ذاتية داخلية.

في الأصل لم أدرس الأدب ولا الفن بل درست مادة بعيدة كل البعد عن ذلك، درست إدارة الأعمال وعملت سنوات طويلة في مجال التنظيم الإداري وتدقيق الحسابات وبرمجة الكمبيوتر والتعليم التقني العالي. ولكن وبلمحة البصر تبدّل كل شيء، وانقلبت حياتي كلها رأساً على عقب، ولمحة البصر هذه لم تكن سوى اختبار نقطة ضوء كشفت لي حقيقة الوجود الكوني، وصرت أدرك الأمور والأشياء بطريقة مختلفة جداً، وأدركت كم كنت جاهلاً أعمى، وأدركت أن في كل ما كنت أراه لم أكن أرى أي شيء، بدأت أدرك حقيقة كل ما ورد من كتابات قديمة على ألسنة الحكماء، ورحت أفتّش عن المزيد. تركت كل شيء وتبعت هذا النور، كل ذلك بسبب نغمة في أذني همسها معلم قدير في هذا الزمان العلمي، وجعلني أتأمّل وأغوص في أعماق ذاتي، وأكشف المعرفة من داخل ذاتي، هذا المعلم يقول المعرفة الحقيقية مبنية في الوعي ومعرفة الكتب تبقى في الكتب، وعلى هذا الأساس أعطى هذا المعلم تقنية جديدة إلى العالم تدعى تقنية التأمّل التجاوزي، وهذه التقنية السهلة والبسيطة فتحت أمامي كل هذا التحول في مجرى حياتي، وجعلتني أغرق في أنهار النور، وأسرح في سموات الغبطة، وحوّلت قلبي إلى نبع يفيض بغزارة المحبة، وجعلتني متمسكاً بالناس، بكل مَن حولي، أشدهم بثيابهم داعياً إياهم إلى هذا العرس الأزلي.

ترقيت في مراتب علوم مهاريشي الفيدية، وجعلني معلمي مهاريشي ماهش يوغي أستاذاً في تقنية التأمّل التجاوزي، وقال اذهب وأعطي السلام للجميع، للجميع، ورحت أنشر أنغام الخلود لكل من يريد. وإذا بالعطاء يخرج مني، يخلع الأبواب ويهدم الجدران ويزيل كل حواجز فرديتي، فسرحت ذاتي في عالم الذات التي هي ذاتي، لتعطي الفرح لذات كل المخلوقات التي هي أيضاً ذاتي، فصارت الذات تعمل بالذات من أجل الذات.

مع كل المحبة والتقدير

الدكتور سـليم حـدّاد

دكتورا في العلوم السياسية والاجتماعية

من جامعة مهاريشي الأوروبية للأبحاث

خبير في علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية

أستاذ في تقنية التأمل التجاوزي وعلم الذكاء الخلاق

 

 

Back السابق Home المدخل Next التالي