|
من يسير في طريق تطوّر الوعي، ومن يغوص في أعماق ذاته، ويختبر المستويات
المرهفة من الوجود في داخله، ويختبر حالة الوعي الصافي، يمر باختبارات
متنوعة من الانطباعات التي تعبّر عن الاختبار الداخلي، إن من طبيعة العقل
أن يترجم الانطباعات والاختبارات الداخلية، وينسج رواية من الواقع أو من
الخيال كي يعبّر عن الاختبار الداخلي. وحسب نوعية وعمق الاختبار تكون نوعية
وعمق الرواية التي ينسجها العقل.
في هذه القصيدة تعبير عن اختبارات متنوعة حدثت خلال ممارسة تقنية التأمّل
التجاوزي وبرنامج تي أم سيدهي. |