|
ثلاثة أشخاص هم الأهم في حياة الإنسان؛ المعلم والأب والأم،
من بين هؤلاء الثلاثة يلعب المعلم الدور الكبير في تطوير الفرد على المستوى
الثقافي والفكري والروحي، لذلك قيل: "من علمني حرفاً كنت له عبداً".
في هذه القصيدة تدون الأبيات العلاقة بين المعلم والمريد،
وهي تتألف من ثلاثة أجزاء:
الجزء الأول هو وصف للقاء المعلم،
الجزء الثاني هو تبيان لمقدرة المعلم وتكريمه والإخلاص له،
الجزء الثالث يظهر مراحل التطور التي يتم التوصل إليها
بواسطة المعلم القدير. |