|
أنتم نور الحق هذا
وبكم يستدل الناس الطريق
تهتز بخطاكم الأرض
ويرتعد الجهل العتيق
وتكشفون وجه الشمس
حتى الوعي فينا يفيق
كلّمكم عن المعيقات والإغراءات
وحذّركم من قطاع الطريق
وأعطاكم قوة الحق نوراً
ينساب من نبع المعرفة العتيق
ونصّبكم حُكّام العالم
حتى الوعي فينا يفيق
قال اذهبوا، ولكن في التقدم
احذروا ضيق الطريق
ولا تنظروا إلا أمامك
حتى ولو هوى صديق عتيق
ليكن الهدف نصب أعينكم
حتى الوعي فينا يفيق |
وفي مرحلة الانتقال تهتز الأمم
ويغطي الضباب الطريق
مغمضي العينين تابعوا لا تخافوا
وتحسسوا الأرض بالنعل العتيق
داخلكم نوراً مشعاً يستمر
حتى الوعي فينا يفيق
وباقتراب الهدف تختلط الدنيا
وكحد سيفٍ يصبح ضيق الطريق
لن يجتازه إلا من استسلم
تحت أقدام معلمنا العتيق
وأذاب قلبه فيه حباً
حتى الوعي فينا يفيق
ننتقل، نتحرّر، ننطلق طيراً
في فراغٍ اضمحلت فيه الطريق
ونصبح واحداً أحداً
لا فيه جديد ولا عتيق
ونكون نوراً من نورٍ
وشعاع وعيٍ صافيٍ يفيق |