اضغط هنا للعودة إلى موقع الإشراق

إلى من ضل الطريقمن ضل الطريق - الجزء الأول من ضل الطريق - الجزء الثاني

 

  موقع الإشراق الشبكة العالمية

Home المدخل
الفهرس
مقدمة
كيان الوجود
نبضة الحب
لقاء المعلم
أتأمل أصلي
إلى نور الله نعود
معلمي
أبي
أمي
في الطريق إليه
أنغام الخلود
درب الحياة
والمركب يسير
إلى من ضل الطريق
قائد السفينة

اشترك في مجلة الإشراق

انتساب
إلغاء الانتساب

صمم هذا الموقع

في كثير من الظروف نجد من لا يتحمل الصعوبات، فينفعل ويحاول أو يجد لنفسه مخرجاً معتقداً أنه قد يتخلص بسرعة قبل غيره من وضعٍ لم يعد يتحمله، وباعتقاده ذلك يرى الإنسان نفسه بأنه قادر على التفوق على الآخرين عندما يفصل نفسه عن المجموعة ويذهب في طريقه منفرداً. ولكن طريق الحياة واحدة وعلى الكل أن يسيروا في نفس الإتجاها، وكل من ينفرد في طريقه يكون قد ضلّ الطريق.

لقد دوّنت الكتب والفلسفات الحديثة والقديمة كثير من الروايات التي تظهر هذا النوع من السلوك البشري، وتستخلص هذه الراويات جميعها عن ندم من اختار الانفراد. وهنا لا بد أن نقول: "كثيرون هم الذين يسمعون، لكن قلةً منه من يهتدي، وقلة قليلة مِن مَن اهتدى يصل إلى نور الحقيقة".

 

من ضل الطريق - الجزء الأول من ضل الطريق - الجزء الثاني

 

Back السابق Home المدخل Next التالي