|
هذه القصيدة هي بطاقة دعوة إلى كل من يبحث عن فرح الحياة،
تكون الحياة معاناة عندما لا نستطيع أن ندرك الحقيقة، وعندما لا نعلم كيف
نتخلص من الجهل. إن السبب الرئيسي لكل معاناة هو الجهل، الجهل لقوانين
الطبيعة، ومن أجل أن نعرف قوانين الطبيعة علينا أن نعرف أين مصدرها، وما هو
مجالها، وما هي غايتها. لقد برهنت العلوم الحديثة ومن خلال نظرية الحقل
الموحد التي أتبعت بنظرية دستور الكون، وأيضاً من خلال اكتشاف الطاقة
الكاملة للقانون الطبيعي في الجسم، وأيضاً وبالعودة إلى الكتب والفلسفات
القديمة، كل ذلك يؤكد أن قوانين الطبيعة هي في داخلنا، فقد ورد في القرآن
الكريم: "في الأرض آيات للموقنين، وفي أنفسكم أفلا تبصرون"، وأيضاً ورد في
الإنجيل المقدس: "لا تبحثوا عن ملكوت الرب هاهنا أو هناك، إن ملكوت الرب
فيكم" وقال أيضاً الإمام علي: "وتحسب نفسك جرماً صغيراً فيك انطوى الكون
أجمع". هذا الالتقاء بين العلم والدين في معرفة مصدر الطاقة الكاملة
لقوانين الطبيعة يجعل الإنسان مدركاً لهدفه، ويلزم الإنسان بالاستعجال في
الوصول إلى هذا الهدف، هذا ما جعل الإنسان يبحث عن وسيلة للوصول إلى الهدف.
وكان مهاريشي ماهش يوغي ليعطينا الوسيلة الوحيدة الأسرع في العالم للوصول
إلى هدف الحياة، هذه الوسيلة القديمة المعروفة منذ آلاف السنين والتي أعاد
مهاريشي إحيائها كي تنسجم مع متطلبات عصرنا العلمي الحديث، هي ليست سوى
تقنية التأمّل التجاوزي.
لذلك تعتبر هذه القصيدة بطاقة دعوة لركوب قطار التأمّل
التجاوزي الذي يوصلنا إلى محطة الإشراق والفرح والنور. |