-
"فيدي عضوي" تعني الزراعة العضوية
التي تم تعزيزها بالتأثير المغذّي للفيدا – التأثير المغذّي
للقانون الطبيعي – كما هي متوفر في أنغام الأصوات الفيدية، أنغام
الأدب الفيدي.
-
القانون الطبيعي هو ذكاء الطبيعة
الذي يشكّل كلّ قوانين الطبيعة المسؤولة عن الخليقة والتطور –
دورات الحياة والخليقة.
-
إنّ الاندفاع المبدع لقوانين
الطبيعة – اهتزازات الفيدي – الاهتزازات التي تحمل التأثير المغذّي
للنوعية التطوّرية لقوانين الطبيعة الأساسية من أجل نمو النبات
والمواد المغذّية في داخلها.
-
هناك أربعون تركيبة أساسية من
الأصوات – أربعون من قيم صوت الفيدي – التي تشكّل كلّ وجهة من أوجه
النبات البنيوية والوظيفية – فسيولوجي النبات والذكاء الذي يخلقه
ويعمل من خلاله.
هذه القيم الأربعون للذكاء هي قوانين الطبيعة الحيّة بشكلها
المركّز في بذرة النبات. ومع تنبت البذرة، تدعم هذه القيم الأربعون
للذكاء الخلاق سوية تطوّر كلّ ألياف النبات بكلّ قيمها المادية.
تشكّل هذه القيم الأربعون جوهر الذكاء، والمعلومات المحمولة في
الألياف الدقيقة للنبات في حين تظهر قيمتها المادية المنبثقة من
الذكاء غير الظاهر المجرّد للنسغ – الذي يتطوّر من قيمته غير
الظاهرة إلى قيمته الظاهرة.
-
هذه القيم الأربعون للذكاء
الصافية، من الفيدا، ستكون نشيطة بإمكانيتها للتفتّح بالكامل عندما
يتم غناء هذه الأنغام في الحقول.
-
إن التأثير الشافي والمغذّي
للأصوات الفيدية هو موثّق بشكل جيد بالأبحاث العلمية، ليس فقط على
الحياة البشرية، لكن أيضاً في مملكة النبات ومملكة الحيوان.
-
عندما يتم غناء الأصوات الطبيعية
للطبيعة، أصوات القانون الطبيعي، أصوات الفيدا، فهي ترنّ بالأصوات
المنظّمة في الطبيعة وتحّيي وتنعش الحياة من مصدرها وتؤثّر على كل
مستوى من مستويات التطوّر – من الفردي إلى الكوني.
-
إن الأنغام الفيدية (الترانيم
الفيدية) هي منظّم جدا بحيث أنه في كلّ مرحلة من مراحل نمو النبات
هناك أنغام مناسبة لجلب التفتّح الكامل لتلك المرحلة من التطوّر،
لكي يتطوّر النبات في كلّ مرحلة، بامتلاء بنيتها ووظيفتها – من أجل
قيمتها الكاملة المغذّية والمساندة للحياة.
-
إن العنصر "الفيدي" المضاف إلى
الزراعة العضوية هو ظاهرة من الذكاء – ظاهرة الوعي – ظاهرة الذكاء
الخلاق للطبيعة المطبقة مباشرة لدعم المراحل المختلفة من تطور
النبات والمواد المغذّية في داخلها.
-
عندما تم التحقق من الاختلاف بين
الزراعة التقليدية والزراعة العضوية، كان لا بد من إضافة مرحلة
ثانية لإضافة القيمة الأكثر تغذية، لقد تم إضافة قيمة "الفيدي" من
أجل جلب المنفعة للقيمة المغذّية بالكامل، والقوة الكليّة التغذية
للغذاء الذي نأكل.
-
وهكذا تقدّم زراعة مهاريشي الفيدية
العضوية النوعية الأكثر تغذية من الغذاء.
-
هذه هي هدية "الفيدي" إلى حقل
الزراعة "العضوية"