|
ربي
أنت دائم
الحضور فيّ.
كم هو ملازم
لي حبك.
ربي
محبتي
الله
أقيم فيك
أنت أبداً تقيم فيّ.
أيامي ولياليّ،
وحالات أحلامي
لا تشكل مشاكل لك؛
ولا لي أيضاً،
ما دامت في عنايتك
فهي لا تعيق.
ربي
أبدي هو تصبـّبي عليك.
وثابت تمسكك بي.
لأني أنا أنت
وأنت فيّ
كلانا نسير معاً
في أحادية حياتين اثنتين، لا،
ليس في أحادية حياتين اثنتين،
بل في أحادية حياة واحدة.
في الأحادية الطبيعية للوجود
لقد قبلتني
وأنا استغرقت بك
في أحادية الحياة.
أنا، في أحادية حياتك؛
وأنت في أحادية حياتي،
نقف مستغرقين،
أنت فيّ
وأنا فيك.
الآن، مجرى الحياة الأبدي وجد ليستمر
وما دام وجوده ليستمر،
وأنا أعلم
أنه وجد ليستمر لكل زمن.
لذلك يقولون،
رجال الأصالة يقولون:
"عندما يتم الاتفاق، لا يخلّ به الشرفاء"
ربي
محبتي
الله
لا
لا يمكن أن يكون أي إخلال.
لا يوجد إخلال.
نعمتك ممتلئة دوماً.
إنها ممتلئة في الإتمام،
وممتلئة في الإخلال.
إتمام وإخلال هذا العالم،
لا يتمم أو يخلّ نعمتك.
لا.
نعمتك ممتلئة إلى الأبد.
ربي
العالم يسير على هواه،
أو كما يرغب أن يسير؛
هو يسير في طريقه
طريقه الدائم التغير.
لكن
ربي
نعمتك لا تتغير.
ممتلئة إلى الأبد.
مستوياتها لا تتغير.
أعرف ذلك،
وأعرفها مَرّة واحدة وإلى الأبد.
ممتلئة نعمتك،
ولا تنقص امتلاءً أبداً بتاتاً.
ربي
محبتي
الله
كيف يمكن أن تكون أقل امتلاءً؟
أنت في كمالك الأبدي
أنت لا تنقص ولا تزيد
أنت ممتلئ دوماً.
ربي
نعمتك ممتلئة دوماً
وأنا ممتلئ بنعمتك
وأنت ممتلئ بكياني.
ومجرى الامتلاء يتدفق
مني إليك
منك إليّ
ويدمج الاثنين معاً.
يتركنا كلانا معاً
في أحادية الوجود
في امتلاء نعمتك
في امتلاء كياني.
كياني مشبع بنعمتك
ونعمتك تقبل كياني.
ربي
الله
أقيم فيك.
دعني أقولها
أحبها.
ربي
أحب أن أقول:
أنا أعبدك!
أحب أن أقول:
أنا أقيم فيك وأنت تقيم فيّ!
لقد انكشف السر الآن.
على كل حال، هكذا جرت الرياح
وصدقني
دون أن أقول لأحد
دون أن أقول أبداً
لقد عرفوا ذلك
لقد عرفوا كل شيء.
والآن،
ربي
لقد انكشف جلالك.
ما العمل؟
لا أعتقد أن شيء يمكن أن أفعله
لإلغاء ذلك وأسترجع
ما قد ذهب مع الريح.
لماذا علينا أن نهتم؟
ربي
لقد انكشف جلالك.
الذي هو الكل.
لم تعد مختبئاً بعيداً،
أليس كذلك؟
لذلك
لا أرى مانع من
غناء مجدك العظيم.
ربي
أنا أغنيه،
لأني أحبه،
أنا أحب أن أغنيه.
أحب أن أغني نعمتك.
ربي
محبتي
الله
أحب أن أغنيك
كياني يتماوج بك.
أغني مجدك بصوت مرتفع
لكن
ربي
لا أعلم كيف تحب ذلك
أعلم فقط أني أحب ذلك
أحب أن أغني مجدك.
|
ربي
وأنا أعلم
عندما أبدأ، أبدأ منشذاً،
وأعلم الآن
عندما كنت أبدأ، كنت أبدأ منشذاً،
بأعلى نبرة كنت أبدأ.
لأني لم أستطع غنائها بنبرة أخف
نعمتك الأبدية.
مجدك الأبدي
لم أستطع غنائها بنبرة أخف.
مجد الحياة الأبدية
لم أعرف كيف أغنيها بنبرة أخف.
لذلك نفخت مزماري بالكامل!
وتلعلع الصوت في أرجاء العالم
كيف سُمع لك، لا أعلم،
لكنه لي كان مرحاً
مرح حقيقي لفرح عظيم
مرح حقيقي كبير جداً.
أجل
ربي
في مرحي أغني نعمتك
وعندما أكون خارج المرح
عندها أعتقد أن الهدوء في البحر الساكن،
أمواج لم تتكون.
ربي
كي تكون الأمواج،
على الريح أن يكون.
على المرح أن يكون
ليغني نعمتك.
ربي
الله
أقيم فيك
تقيم فيّ
فيك أجد شموليتي
فيّ أستقبلك
في شموليتي
أنت ممتلئ
بشموليتك
ربي
أنا ضائع.
ربي
الله
شموليتي
ممتلئة بك
وفي شموليتك
كل جزء مني ضائع.
أنا الطريق إليك
ربي،
أنت الهدف فيّ
أنت وحدك هو.
ربي
أنت وحدك هو.
محبتي
الله
أنت وحدك هو.
وأنا موجود لأفرح بك.
وأنا موجود لأعبّر عنك.
أنا هو
ربي
أجل، أنا هو
لأفرح في أحادية وعي الله.
أنا هو
لأعبّر عن أحادية وعي الله.
أنت ذلك
أنا ذلك.
وأنت،
أنت أنا.
ربي
محبتي
الله
أنا لأعبّر عنك
وأنت لتكون
تعبيري عنك
ربي
تعبيري عن كيانك
احتل كياني.
ما هو ذلك؟
هل ذلك هو ما ليس علي أن أعبّر عنه؟
هل ذلك هو ما ليس علي أن أكون؟
ربي
محبتي
الله
موجود في الكل
كلي الحضور
كلي المعرفة
ربي
كن
كن
كن أنت فيّ.
أكون أنا فيك.
كن أنت.
ربي
فيك أخسر نفسي
وبخسارتي بالكامل
أربحك بالكامل.
ربي
أنت ربحي.
أنت حياتي بالكامل.
يا الله
خسارتي هي ربحي بك
أجل، إنها واضحة جداً
عندما أخسر لا أخسر أبداً.
في امتلاء نعمتك
لا مكان لكلمة خسارة
في وعي الله
ربحي محفوظ دوماً
لكن لا أعلم
كيف تشعر أنت
ربي
أعلم فقط
أنك تعلم جيداً
كونك تعلم الكل
وهذا هو الكل
ربي
هذا مهم حقاً.
محبتي
الله
أنا آية في يدك
أنا كذلك
أعلم إني آية في يدك.
أنا مسرور لشعوري بذلك
وأنا مسرور لأقول:
"استعملني"
ربي
لا أحتاج أن أقول لك:
"تابع"
على كل حال
ربي
تابع.
شموليتي هي لك.
تابع في استعمالي
ربي.
|