|
ربي
لأن نعمتك
ممتلئة،
لكنها مخبأة
خلف حجاب هذا السر.
الإنسان
العادي لا يتمتع.
بطل ملعبك
الإنسان
فشل في
التمتع بها.
الإنسان فشل
في التمتع بنعمتك.
وليس ذلك
فحسب،
بدأ يعاني،
ربي
وأنت لا تحب
المعاناة،
متأكد أنا.
أنت لا تحب
المعاناة
إنها لا تمتّ
بك بصلة.
إنها لا تمتّ
بطبيعتك
الرحيمة القوية.
إنها لا تمتّ
بملكوتك السماوي.
المعاناة
غريبة عنك،
إنها غريبة
عن حقلك
ربي
إنها لا تمتّ
بك بصلة.
لذلك أتضرع
إليك:
يا الله
انزع الحجاب
وتعال وقل:
وقت راحتك
لا يختلف
عن وقت عملك.
قلها وليكن
معلوماً
ربي
أن حقل راحتك
لا يختلف
عن حقل عملك.
قلها بصوت
مرتفع
ربي
قلها لتُسمع
من الكل
بأنك تستريح
حتى وأنت تعمل،
وبأنك تعمل
حتى وأنت مستريح.
أنت حاضر
وغير ظاهر
في داخل
الخليقة الظاهرة.
اسمح بذلك
يا ربي
على الأقل
لأولئك الباحثين
والمتنقلين
من مكان لأخر من أجلك.
على الأقل
للباحثين عن نعمتك،
اسمح بذلك
ربي
وقل أنك
موجود أينما هم
وأنهم
موجودون أينما أنت.
إنك موجود في
الخليقة
كالزيت في
البزرة،
والزبدة في
الحليب،
والماء في
الثلج.
ربي
قل أنك موجود
في كل مكان
ليكن معلوماً
أنك ممتلئ أبداً.
في كل شيء،
في كل مكان،
في كل زمان،
كل الخليقة
تتنفس امتلائك.
ربي
في امتلاء
نعمتك كان ما كان.
في امتلاء
نعمتك وجد كل ما هو موجود.
في امتلاء
نعمتك سيكون كل ما سيكون.
أنت ممتلئ
دوماً
ربي
أنت في
امتلاء كيانك الأبدي
حتى عندما
تقوم بنفسك في لعب دور
الوجود
الظاهري المؤقت.
العالم
الدائم التغيّر
والذات التي
لا تتغيّر،
النسبي
والمطلق،
الظاهر وغير
الظاهر،
كلاهما
التعبير
عن مجدك
الأبدي،
كلاهما
يكشفان فقط
عن نعمتك
الأبدية،
كلاهما
النمطان
لطبيعتك
الحقيقية.
طبيعتك
الحقيقية
ربي
هي لا المطلق
ولا النسبي،
لأنها المطلق
والنسبي
كلاهما معاً.
إنها بغموض
كلاهما معاً.
ربي
هذه هي
طبيعتك الأصلية.
هذه هي
طبيعتك الأصلية. |
الله
هذه هي
طبيعتك الرحيمة.
أنت تحتوي
على تناقضي الحياة الاثنين
ثابت أبداً
في طبيعتك،
لذلك لا أحد
يفتقدك،
لذلك لا أحد
يفتقد نعمتك.
هذه هي
طبيعتك الرحيمة القوية.
ربي
حيثما يكون
أي أحد،
في أي طبقة
من التطوّر،
أنت حاضر،
هنا، هناك
وفي كل مكان
في كل مجدك
وبكل نعمتك.
ربي
لا أحد
يستطيع أن يفتقدك.
هذه هي
طبيعتك الرحيمة القوية
حاضرة أبداً
في كل مكان
في امتلاء
نعمتك.
ربي
لا أحد
يستطيع أن يفتقدك.
لا أحد
يستطيع أن يفتقد نعمتك.
ببراءة يتمتع
بها الكل.
بطبيعية
يتمتع بها الكل.
ربي
أنت كلي
الرحمة.
لذلك.
أنت غير ظاهر
وأنت ظاهر
وأنت ظاهر
وغير ظاهر
كلاهما معاً.
ربي
أنت بلا
تغيّر أبدي
وأنت دائم
التغيّر مؤقت.
أنت أبدي
ومؤقت،
كلاهما معاً
ربي
كما القطن
يصبح خيطاً
وكما الخيط
يصبح ثوباً
هكذا الوعي
الصافي غير الظاهر،
الله
يصبح العالم
الظاهر
للأشكال
والظواهر.
الخليقة أجمع
هي تعبير
مجدك.
ربي
أنت كل
الحقيقة
أنت كل حقيقة
الحياة
أنت كل
الحياة
في الخليقة
وما ورائها.
أبدي مجدك
ربي
ممتلئ أنت
كل مكان
ممتلئ بمجدك
كل زمان وكل
مكان
يتنفس الحياة
بنعمتك.
ربي
محبتي
الله
حياتي تجري
في أبديتك
النواحي
المتغيّرة في حياتي،
الجسم
والمحيط
والروح غير
المتغيّرة في داخله؛
كلهم يسيرون
سوياً
في نعمتك
المحببة للكل.
ربي
أشعر أنك فرح
أعضائي
المتغيرة تتغير
وستستمر في
التغير
وعملية
التجدد هذه ستستمر،
وهكذا ستتابع
لتكون
الناحية
الظاهرة لنعمتك،
في حين أن
الناحية
الأبدية غير الظاهرة لنعمتك
تقيم دوماً
في الناحية
غير المتغيرة من حياتي.
نعمتك
الأبدية
منغرسة بعمق
في روحي الأبدية،
ونعمتك
السريعة الانطلاق
تنير حياتي
دوماً.
ربي
محبتي
الله
أنت دائم
الحضور فيّ
بكل مجدك.
بكل مجدك
بحقيقة
طبيعتك الأبدية
|