اضغط هنا للعودة إلى موقع الإشراق

الله محبتي - الجزء الثاني

 

  موقع الإشراق الشبكة العالمية

Home المدخل
Up فوق
غورو ديف
نور هدايتنا
المحبة
الإنجازات

 

اشترك في مجلة الإشراق

انتساب
إلغاء الانتساب

صمم هذا الموقع

 

الله محبتي

الجزء الثاني

يا الله

حقيقة الرواية الكاملة للحياة،

أنت الحقيقة

للرواية الكاملة للخليقة،

 

ربي

قبل الخليقة

أنت غير الظاهر

كيان مطلق طاهر.

ثابت في وعيك الذاتي،

في وجودك الخاص الطاهر،

لامحدود،

غير مقيد،

لا يسبر غوره

بحر محبة.

 

ربي

في مطلقك

طهارة،

صفاء،

ألوهية،

أبدية،

أنت كل الحقيقة

قبل الخليقة.

نعمتك هي كل ما هو موجود

 

ربي

قبل الخليقة.

ومن ثم

عندما بدأت الخليقة

بدأت نعمتك تتدفّق.

بحر نعمتك

 

ربي

بدأ يتدفّق

في أمواج من الغبطة.

وأمواج الغبطة تتدفق

بأحجام من الفرح؛

وتأتي نعمتك

كأفراح الحياة.

 

ربي

غبطتك الأحادية؛

ومن ثم،

ببقائها غبطة الأحادية

لا تمس

بنعمة ذاتك الخاصة،

بنعمتك تبدو

كأفراح التنوع الكامل.

 

ربي

الله

كم أنت رحيم

نعمتك تظهر كعالم لي.

كم أنت رحيم،

 

ربي

أنت تظهر كما أنا.

طبيعتك تظهر كطبيعتي.

نعمتك تظهر كعالمي؛

وبالرغم من ذلك

نعمتك تبقى كنعمتك.

أنت تبقى كما أنت.

حتى عندما تكون أنا؛

حتى عندما تكون العالم؛

حتى عندما تبقى كما أنت.

 

ربي

خليقتك هي ظهورك

في الخليقة أنت نظام الكون.

أجدك في كل مكان،

ذاتك في كل مكان،

مجدك في كل مكان،

نعمتك في كل مكان،

طبيعتك في كل مكان.

 

ربي

محبتي

الله

أنت في كل مكان.

أنت كل شيء.

هنا، هناك وفي كل مكان

متواجد في الكل،

كلي الحضور.

 

الله

أنت الكل.

أنت هذا وذاك والكل،

أنت الماضي والحاضر والمستقبل.

أنت نور الأنوار.

أنت نور الشمس،

أنت ضوء القمر،

وأنت لألأة النجوم أيضاً.

أنت النور العظيم الساطع

الظاهر في تدرجات مختلفة

تنير جميع مسالك الحياة،

أنت تنشر التنوع

وجودك الأبدي للأحادية.

تنوّعك وأحاديتك،

كلاهما تدرجان مختلفان، بل -

ليس التدرجان المختلفان

واحد تحت الآخر،

واحد ضمن الآخر، بل -

 

ربي

ليس من سؤال

عن الواحد والآخر.

هناك الواحد،

وذاك الآخر.

أنت الواحد،

وأنت الآخر،

وأنت كليهما معاً.

 

ربي

هكذا أفهمك؛

أنت الرحيم.

غبطة أحاديتك

أنت تنتشر كأفراح مضاعفة،

على الكل، في كل مكان.

 

 

الله

البحر الساكن

للوجود الأبدي

يتدفّق كأمواج

كأمواج عظيمة للخليقة.

وهذا ما يقولون

 

ربي

إن كنت البحر الساكن،

أم الأمواج المتدفقة،

الماء هي نفسها

في البحر وفي الموج.

 

الله

أنت كما أنت،

في حالة عدم الظهور

وعي مطلق

وفي حالات الظهور

خليقة نسبية.

أنت هو

 

ربي

غير متحرك، أبدي

بحر من الغبطة.

وتبقى أنت كما أنت،

تبقى في مجدك الأبدي

حتى عندما تظهر

كظاهرة الخليقة الظاهرة.

في ذاتك

 

ربي

أنت لا تتغير.

هكذا أعرفك.

أنت كل الحقيقة.

أنت حقيقة الكل.

 

ربي

محبتي

الله

أنت كل الحقيقة

أنت هو

بداية الكل

ونهاية الكل

في الوجود.

هذه هي ثروتي الكبيرة.

هذا ما يجعلني أشعر بالعظمة.

"محبتي هي الكل في الكل"

 

محبتي

الله

المجد لك

ممتلئ أنت

المطلق والنسبي

حقلا كيانك،

حقلا وجودك الأبدي،

حقلا نعمتك.

 

ربي

ممتلئ أنت.

في حقل الأحادية التجاوزي

ممتلئ أنت،

وفي حقول التعددية الجليّة،

في الاثنين أنت ممتلئ.

 

ربي

ممتلئ أنت.

محبتي ممتلئة بك

وأنت ممتلئ فيّ،

 

ربي

الله

سمو

نور

حق

جبروت

 

الله

أنت ممتلئ في مجدك،

في مجدك أنت ممتلئ،

ممتلئ أبداً.

 

ربي

المطلق هو حالة راحتك.

في الحقول النسبية عملك.

هكذا أعرفك.

هكذا أعرفك.

 

ربي

للإنسان العادي،

أوقات الليل والنهار

هي أوقاتك للراحة والعمل.

لكن،

 

ربي

أنا أعرف

هناك شيء أكثر من ذلك.

 

يا ربي

دعني أقولها

أو، تعال بنفسك،

وأفصح عنها.

تعال وتكلم من خلالي

أفصح عن السر الذي يدور فيك

بين نفسك

بين وقت راحتك ووقت عملك.

 

ربي

يقولون

المطلق هو حالة راحتك،

في الحقول النسبية عملك.

لكني أشعر، أني أعرف أن للخليقة

هناك شيء أكثر من ذلك.

ربي

محبتي

الله

تعال أفصح عنها.

اكشف السر

ووضحها.

اكشف السر

وبدّد غيوم الجهل

كي يراك الإنسان

وجها لوجه

الله محبتي - الجزء الأول الله محبتي - الجزء الثاني الله محبتي - الجزء الثالث الله محبتي - الجزء الرابع

Home المدخل Next التالي