مهاريشي

 

  موقع الإشراق الشبكة العالمية

Home المدخل
مهاريشي
الفهرس

 

اشترك في مجلة الإشراق

انتساب
إلغاء الانتساب

صمم هذا الموقع

 

 


مهاريشي ماهش يوغي

 

مؤسّس حركة التأمّل التجاوزي وحركة التجدّد الروحي في كافة أنحاء العالم (1957)؛

قدّم أبحاث في حقل الوعي وكشف للضوء حالات الوعي السبع (1957-1967)؛

أوجد علم جديد - علم الوعي، علم الذكاء الخلاق - ومرّن 2000 أستاذاً في هذا العلم (1972) [أصبح عددهم الآن 40,000 أستاذ]؛

إكتشف دستور الكون - الطاقة الحيّة للقانون الطبيعي - في الرِك فيدا، واكتشف البنية الديناميكية للرِك فيدا في الأدب الفيدي بأشمله (1975)؛

أعلن فجر عصر الإشراق على أساس إكتشاف تأثير مهاريشي (1975)؛

شكّل حكومة عالمية لعصر الإشراق بسيادتها في مجال الوعي وبصلاحيتها بالقوة التي لا تقهر للقانون الطبيعي (1976)؛

قدّم برنامج ال تي أم سيدهي واختبار فقاقيع الغبطة في الطيران اليوغي لإيجاد الترابط الأسمى بين العقل والجسم على مستوى الفرد والتناغم في الوعي العالمي (1976)؛

وضع نظريات المطلق للحكومة والتربية والصحة والدفاع، لرفع مستوى كافة ميادين الحياة إلى الإكتمال (1977)؛

جلب للضوء تفسير الرِك فيدا، أبوروشيا بهاشيا، كونها بنية الوعي الذاتية الخلق، والذاتية الإستمرار الأبدي (1980)؛

نظّم الأدب الفيدي الذي كان مبعثراً لمئات السنين وجعله أدب العلم الكامل - علم مهاريشي الفيدي وتكنولوجيته (1981)؛

كشف للضوء الطاقة الكاملة للأيورفيدا، والغاندهارفا فيدا والدهانور فيدا والستهاباتيا فيدا والجيوتش، من أجل إيجاد عائلة متحرّرة من الأمراض والمشاكل لكل الأمم (1985)؛

وضع خطّة رئيسية لخلق الجنّة على الأرض من أجل إعادة بناء العالم كله، في الداخل والخارج (1988)؛

كشف للضوء عن العلوم السياسيّة السامية، وقدّم آلية عمل للإدارة، وشجّع على تأسيس حزب سياسي جديد، حزب القانون الطبيعي، في عدد من دول العالم (1992)؛

إفتتح رام راج العالمي - الإدارة العالمية من خلال القانون الطبيعي (1993)؛

يؤسّس الآن جامعات مهاريشي الفيدية وجامعات مهاريشي أيورفيدا في كافة أنحاء العالم لإعطاء معرفة التحكم بالقانون الطبيعي لكل فرد ولتثبيت الحياة بالتوافق مع القانون الطبيعي - الكمال في كل مهنة - وإيجاد حكومة متحرّرة من المشاكل ومرتكزة على القانون الطبيعي في كل بلد - حكومة تملك القدرة على تحاشي المشاكل (1993-1994).

اكتشاف الفيدا والأدب الفيدي في الجسم البشري، الذي ثبّت أخيراً التوحيد الأكبر لكل التعدّدية المادية في الخليقة، ولكل العلوم، ولكل الديانات. هذا هو فجر الحضارة الفيدية، الحضارة التي ترتكز على المعرفة الصافية والقوة التنظيمية اللامحدودة للقانون الطبيعي، حيث لن يعاني أي فرد، بل يتمتع الجميع بمجد الله الأبدي - الجنّة على الأرض.

 


حقوق الترجمة محفوظة

لا يمكن نسخ أو طباعة هذه الترجمة العربية، جزئياً أو كلياً، لغرض الاستعمال التجاري، إلا بإذن خطي من المترجم

Home المدخل Next التالي