نور لا ينطفئ

 

  موقع الإشراق الشبكة العالمية

Home المدخل
الفهرس
مقدمة
همزة الوصل
لغة الطبيعة
السكون الديناميكي
بزرة المعرفة
مجد الأتما هو براهم
الأحادية في التعددية
التربية الفيدية
نور لا ينطفئ
الصحوة التامة

اشترك في مجلة الإشراق

انتساب
إلغاء الانتساب

صمم هذا الموقع

سفير القانون الطبيعي

هذا هو العمل الذي نأخذه على عاتقنا الآن، علينا أن نقوم به الآن دون مضيعة من الوقت، ودون كثير من التحضير لأننا نحن الآن أسياد الإدارة. إن كل شيء في أيدينا، وهذا يعني أن هذه الصحوة هي ليس بشيء جديد. إن الشيء الجديد هو المستوى الأسمى من الصحوة الذي هو أتما وبراهم. هذه هي الكلمات الجديدة، ولكننا نتكلم عن ذلك من خلال شرحنا للحالات السبع للوعي ونموها وتطور إلى حالة الأحادية. ولكن الشيء الجديد الذي سنحصل علية هو باللغة المحلية في كل بلد، لأنه باستعمالنا لغة بعيدة عن اللغة المحلية يكون التحويل غير مفيد في هذا المجال. وبذلك يكون التأثير مخفف، وتكون الغاية مخففة، عندما يتوجب علينا أن نقوم بالعمل نفسه، إذاً لماذا لا نقوم به باللغة الأم في كل بلد. عندما يكون علينا أن ننشر الحكمة الفيدية، معرفة القانون الطبيعي في كل فرد كي يعيش في حياته اليومية وبشكل تلقائي بالتحالف مع القانون الطبيعي، عندما يتوجب علينا أن نفعل ذلك لماذا لا نعطيه بشكل سهل وبسيط، وذلك بجعلنا للتربية أن تكون باللغة الأم. على كل التعاليم للقانون الطبيعي أن تكون باللغة الأم في كل أنحاء العالم وكل واحد سوف ينمو كي يصبح سفيراً للقانون الطبيعي. وسفير القانون الطبيعي هو الفرد الحائز على معرفة القانون الطبيعي، الأمين على القانون الطبيعي والنظام في الكون، الأمين على النظام في الكون، وبنمو الأمين على النظام في الكون سوف يساعدنا في تأسيس النظام في عالمنا، نظام في عائلتنا العالمية، نظام في عائلتنا الخاصة، نظام بين المواطنين على اختلاف توجهاتهم في كل بلد. إن ما نشهده اليوم هو عدم النظام. هذه الصحوة سوف تكون صحوة النظام، لأنه يوجد نظام على المستوى الأسمى للحياة، هناك نظام للقيمتين المتناقضتين التي كنا نعتقد بأنهما قيمتان متناقضتان وهما السكون والديناميكية.

 

أعجوبة القانون الطبيعي

الآن لقد صحيا كليهما؛ السكون وديناميكية، كي يجدا نفسهما في داخل نفسهما، ومع هذه الصحوة للحقيقة وعندما يكون عندنا القيم الشمولية للقانون الطبيعي في تعبير بنية الفيد نستنتج من ذلك وجود الخاصية دون فقدان الشمولية، هذه هي الأعجوبة الرائعة للقانون الطبيعي، بأن يدعم تطور أصغر الأشياء المفردة وفي نفس الوقت يدعم الكون كله بشكل شمولي. إن هدفنا لهذه السنة أن نأخذ الوجود البشري إلى هذا المستوى الأسمى الذي فيه يكون السلام والسعادة والحرية والازدهار والأحادية والتعددية جميعها حقيقة. في هذه الصحوة لا تكون التعددية مضرة للأحادية، ولا تكون الأحادية  مضرة للتعددية. هذه هي الحكمة الفيدية. كل هذا يأتي إلينا من نظرتنا إلى سامهيتا الرِك فيد، السامهيتا هي أحادية الريشي والديفاتا والتشاندس، حالة توحيد القيم الثلاثة.

 

نور لا ينطفئ

نحن نواجه عمل يتوجب علينا القيام به، ولكن هذا العمل ممتلئ بأمواج من المعرفة وأمواج من السعادة وأمواج من القوة. إن الوضع يشبه باللمبة التي تشع النور، فتكون أولاً ممتلئة بالنور في داخلها. كل هذه التسع والثلاثين سنة، كل هؤلاء القادة في الحركة هم مثل اللمبة المشعة الممتلئة بالنور والتي كانت تشع النور في كل الوقت، ولكنها تشع الآن بحيوية جديدة من النور الأسمى الذي لا ينطفئ في أي وقت. يمكن أن نشعل اللمبة ويمكن أن نطفئها بإرادتنا. لكن هذا النور الذي نشعله الآن والذي يضم السكون والديناميكية معاً، هو النوعية الأسمى من المسؤولية للمبة. تشبه اللمبة بالجسم، والنور هو مثل الأتما في الداخل يبقى يقظ بشكل كامل لا ينطفئ، لا ينطفئ أبداً، حتى ولو توقف الجسم عن العمل فهو يستمر ويستمر في ممرات اللامحدود ويخلق أجساد جديدة كي يشع هذا النور، ويخلق أجساد جديدة وجديدة لأشكال من المخلوقات لا تعد ولا تحصى ويتذوق أنماط مختلفة من السعادة في كل ذلك، هذا الاستمرار الأبدي من الصحوة سوف نجلبه لكل فرد في العالم بشكل مبسط جداً من خلال لغة كل بلد، وهكذا سوف نتابع باستمرار.

 


حقوق الترجمة محفوظة

لا يمكن نسخ أو طباعة هذه الترجمة العربية، جزئياً أو كلياً، لغرض الاستعمال التجاري، إلا بإذن خطي من المترجم

Back السابق Home المدخل Next التالي